ان العمید محمد أکرمینیا، قال خلال مؤتمر "الإمام رضا (ع)" الذی عُقد فی مدینة مشهد المقدسة، وتناول فیه موضوع "التبصر السیاسی": أن استقلال بلادنا وعزتها مرهونان بالمقاومة والثبات فی وجه الأعداء، وکذلک بالحفاظ على الوحدة الداخلیة.
وتطرق المتحدث باسم الجیش الایرانی إلى الحرب العدوانیة الجاریة وعدوان أمریکا والکیان الصهیونی، وقال: إن العدو کان قد حدد 20 هدفاً فی هجومه على إیران، لکنه فشل فی تحقیقها جمیعاً.
وواصل کلامه شارحاً أخطاء العدو فی حساباته، فقال: إن إغراء وتهدید ترامب من قبل الصهاینة کانا عاملاً مهماً فی الهجوم على إیران الإسلامیة. وقد رسم العدو المجرم أهدافاً کثیرة فی هجومه، من بینها تدمیر القدرات الصاروخیة والنوویة، والإطاحة بالنظام، وبالطبع تقسیم إیران؛ لکنه فشل فی تحقیق جمیع هذه الأهداف.
وأشار العمید أکرمینیا إلى مقاومة إیران الإسلامیة وانتصارها، وقال: إن العدو ارتکب فی هذه الحرب العدید من الأخطاء الحسابیة، منها "عدم الفهم الصحیح للشعب الإیرانی"، و"عدم الإدراک الصحیح لقدرات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة العسکریة"، و"الفهم الخاطئ للهیکل الحاکم للنظام"، و"عدم توقع قدرة إیران على السیطرة على مضیق هرمز"، و"عدم مساندة الناتو والتحالفات الغربیة لأمریکا فی الحرب ضد إیران".
وفی ختام تصریحاته، تطرق الناطق باسم الجیش إلى ضعف قدرة العدو على التحمل فی المجالین العسکری والاقتصادی، وأکد قائلاً: إن العدو ضعیف فی حرب الإرادات، وفی المقابل، یتمتع الشعب الإیرانی، بالنظر إلى معتقداته وتعالیمه الدینیة وعزیمته الراسخة وخبراته من حروب الماضی، بقدرة أعلى.وسیکون الشعب الإیرانی العظیم، مسترشداً بتدابیر إمام الشهداء (قدس الله سره)، ومتبعاً لتوجیهات القائد الأعلى للقوات المسلحة (أدام الله ظله)، ومستفیداً من قدرات القوات المسلحة، هو المنتصر النهائی فی هذه الحرب.
انتهى/