✕
کد خبر: 1880

قائد عسکری: الترکیز الأساسی فی مناورات شنغهای لمکافحة الاغتیالات ینصب على التآزر الأمنی

صرح نائب قائد القوات البریة للحرس الثوری "العمید ولی الله معدنی" قائلاً: إن ترکیزنا الأساسی فی المناورات المشترکة لدول منظمة شنغهای ینصب على التآزر الأمنی ومواجهة الإجراءات التطرفیة والاحتواء الجاد للتیارات العنیفة.

الیوم الاربعاء، أن وحدات خاصة من القوات البریة للحرس الثوری، شارکت نیابةً عن القوات المسلحة الإیرانیة فی مناورة "اوراسیا الدولیة لمکافحة الاغتیالات 2026" والتی استضافتها مدینة مینسک عاصمة بیلاروسیا، وذلک بهدف تعزیز الدبلوماسیة الدفاعیة وتحقیق التلاحم فی احتواء التیارات العنیفة فی المنطقة.

وصرح العمید "معدنی"، حول المشارکة فی هذه المناورات والأولویات العملیاتیة، قائلاً: إن الترکیز الأساسی ینصب على التآزر بین الدول الأعضاء فی منظمة شنغهای للتعاون وذلک من أجل مواجهة الإجراءات التطرفیة والاحتواء الجاد للتیارات العنیفة، التی تُصنف کتهدید مشترک لأمن المنطقة.

واوضح فی معرض شرح أبعاد هذه المناورة، أن التدریب العسکری المشترک یُقام على مدى ثلاثة أیام فی عاصمة بیلاروسیا، بمشارکة ١٤ دولة عضواً واللجان التابعة لمنظمة شنغهای للتعاون، وبحضور أکثر من ١٠٠ من کبار المسؤولین العسکریین والأمنیین.

کما اعتبر العمید "معدنی"، أن الارتقاء بمستوى التعاون الأمنی ومکافحة الإرهاب یمثل الستراتیجیة الرئیسیة لإیران فی هذا المیدان التدریبی، مؤکداً على أهمیة تبادل الخبرات بهدف مواجهة التهدیدات الأمنیة الحدیثة.

وکانت الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة قد اتخذت خطوات فعالة فی سیاق تجسید التزامها النشط بالدبلوماسیة الدفاعیة والتعاون الأمنی الإقلیمی، من خلال استضافتها الناجحة فی عام ٢٠٢٥ لمناورات مکافحة الإرهاب لدول منظمة شنغهای المعروفة باسم قائد مناورات "سهند 2025"، والیوم یاتی حضور القوات الخاصة فی مینسک امتداداً لهذا النهج الاستراتیجی.

مرتبط ها