✕
کد خبر: 2083

قائد الثورة یأمر قادة القوات المسلحة بتسدید رد فوری دون قیود جغرافیة على أی تهدید یصدر من العدو

التقى کبار قادة القوات المسلحة الایرانیة بسماحة قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله السید مجتبى الحسینی الخامنئی، وخلال هذا اللقاء اصدر سماحته توجیهاته بتسدید رد وفوری دون قیود جغرافیة على أی تهدید یصدر من العدو.

بحسب إیثارنیوز، واعتبر قائد الثورة فی هذا اللقاء مع رئیس هیئة ارکان القوات المسلحة الایرانیة العمید الطیار علی عبداللهی، والقائد العام للجیش الایرانی اللواء امیر حاتمی، والقائد العام لحرس الثورة الاسلامیة اللواء احمد وحیدی، أنّ الجاهزیة القتالیة الواعیة لمواجهة الأعداء بقوّة واقتدار تُعدّ من متطلبات تحقیق أقصى درجات الردع، ووجّه بأن یُواجَه کل مستوى من مستویات التهدید، أیًّا کان نوعه، بردّ فوری وفاعل، ومن دون أی قیود جغرافیة.

وأکد آیة الله السید مجتبى الخامنئی أنّه إذا ما استأنف الأعداء هجماتهم العسکریة أو الإرهابیة مجدّدًا، فإنّ القوات المسلحة للجمهوریة الإسلامیة والشعب الإیرانی هما من سیحدّدان زمان انتهاء تلک الهجمات وظروفه.

کما شدّد القائد الأعلى للقوات المسلحة على تعزیز بنیة الاستخبارات العسکریة، وتعمیق الدفاع الوطنی المستقل فی مجالی «العقیدة» و«التکتیک»، وتطویر القدرات الدفاعیة والأمنیة بما یواکب المستجدات، من خلال الاستفادة من التقنیات الحدیثة، فضلًا عن تعزیز البنیة المعنویة والروح الجهادیة، بالتوازی مع العمل المتواصل لتأمین الاحتیاجات المعیشیة للقوات المسلحة وتوفیر الدعم اللازم لها.

وفی جانب آخر من توجیهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقرّر تحدیث بنک الأهداف على نحو یتیح وضع مختلف أنواع الأصول المادیة وغیر المادیة للعدو الأمیرکی-الصهیونی فی مرمى نیران القوات المسلّحة.

ولفت سماحته إلى أنّ الدعم الشعبی للقوات المسلّحة یشکّل أحد أرکان الردع فی مواجهة القوى الأجنبیة المعادیة لإیران ومرتزقتها فی الداخل، موضحًا أنّ الحضور المتواصل للشعب الذی لبّى النداء على مدى ثمانیة أشهر فی الساحات والمیادین، یشکّل امتدادًا للدفاع المقدّس الذی استمرّ ثمانی سنوات، والذی حمى، بالتوازی مع صمود القوات العسکریة والأمنیة وقوات التعبئة، وحدة الأراضی الإیرانیة والنظام الإسلامی، وسیواصل حمایتهما.

وأشاد قائد الثورة الإسلامیة بصمود جبهة المقاومة الواعی وثباتها فی مختلف البلدان، مشیرًا إلى أنّ «وحدة الساحات» تمثّل متغیرًا حاسمًا ذا تأثیر استراتیجی فی رسم ملامح النظام السیاسی والأمنی الجدید فی غربی آسیا. وأعرب عن أمله فی أن یشکّل هذا النظام الجدید أرضیةً لتعزیز اتحاد شعوب الدول الإسلامیة وحکوماتها، بما یمهّد لتأسیس الحضارة الإسلامیة الجدیدة.

وخلال اللقاء، قدّم کلّ من اللواء عبد اللهی، رئیس هیئة الأرکان العامة للقوات المسلحة، واللواء حاتمی، القائد العام للجیش، واللواء وحیدی، القائد العام لحرس الثورة الإسلامیة، تقاریر إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، تناولت مستوى الجاهزیة والاستعداد لدى المدافعین عن البلاد على سواحل الخلیج الفارسی، وفی مناطق العملیات بمضیق هرمز وبحر عُمان، وعلى الحدود الشمالیة الغربیة والجنوبیة الشرقیة للبلاد. کما عرضوا تقریرًا عن الزیادة المتعددة الأضعاف فی إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصّصة للاستطلاع والدعم والعملیات القتالیة.

وأعرب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن ارتیاحه للأنشطة والجهود المبذولة، وطلب من کبار القادة العسکریین إبلاغ جمیع أفراد القوات العسکریة والأمنیة وقوات التعبئة، والعاملین فی هذه المؤسسات ووزارة الدفاع، وکذلک عائلاتهم الکریمة، تحیاته وشکره ورضاه عن أدائهم.

انتهى/