
وأکد حزب الله أنّ استهداف المدنیین وتوسیع دائرة المناطق المستهدفة، یعبّران عن رغبة وإرادة رئیس وزراء العدو المجرم بنیامین نتنیاهو فی تصعید الحرب تعزیزاً لواقعه السیاسی الداخلی، وخدمةً لأهدافه الانتخابیة وإرضاءً للیمین المتطرّف.
وحمّل حکومة الاحتلال والإدارة الأمیرکیة المسؤولیة الکاملة عن التمادی فی العدوان وانتهاک السیادة اللبنانیة وتوفیر الدعم والغطاء لهذه الجرائم.
وطالب البیان السلطة اللبنانیة بضرورة البحث عن السبل المتاحة لوقف العدوان وعدم الإصرار على "الاستمرار فی مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقدیم الهدایا المجانیة للعدو"، مُشدّداً على أنه آن الأوان لمراجعة حساباتها مراجعة شاملة بما یحفظ سیادة لبنان وحقوقه بدلاً من الاستمرار فی سیاسات أثبتت عجزها عن حمایة لبنان وشعبه، وأن تقف موقفاً وطنیاً وشجاعاً ومسؤولاً.
کما شدّد على ضرورة أن تدرک السلطة اللبنانیة أنّ الرهان على الوساطة والضمانات الأمیرکیة هو "رهان خائب" کون الأمیرکی شریکاً للعدو الصهیونی فی جرائمه ومجازره بحقّ لبنان، مستنکراً التصریحات الأخیرة للسفیر الأمیرکی فی بیروت التی دعا فیها لتسلیم سلاح المقاومة بدلاً من الضغط على العدو الصهیونی للانسحاب، واصفاً التصریحات بـ "الوقحة والابتزازیة والانحیاز المباشر لمصلحة العدو وأمنه على حساب سیادة لبنان وشعبه".
وشدّد حزب الله على ضرورة إدراک جمیع المکوّنات اللبنانیة لخطورة نهج السلطة الحالیة على أمن البلاد واستقلالها، محذّراً العدو الصهیونی من أنّ محاولات فرض أمر واقع جدید واعتداءاته المتواصلة لا یمکن أن تستمر، وستقابل بما یناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسیادته وکرامته الوطنیة.
وشهد جنوب لبنان، منذ ساعات الفجر الأولى، سلسلة غارات جویة وقصفاً مدفعیاً وتحرّکات للآلیات العسکریة، إضافةً إلى نسف منازل وإطلاق نیران باتجاه عدد من البلدات.
ویواصل الاحتلال الصهیونی عدوانه بأشکال مختلفة تتجلّى فی تفجیر البیوت، وجرف المقابر، وإحراق الأحراج، والقصف الجوی عبر الطائرات المسیّرة، على الرغم من اتفاق "الإطار" والمفاوضات المباشرة القائمة بین حکومة الاحتلال وحکومة لبنان.