تاریخ : Sat 22 Aug 2026 - 15:00
کد خبر : 1487
سرویس خبری : إیران

اللواء وحیدی: العدو لن یتخلى أبداً عن حقده ومؤامراته ضد الشعب الإیرانی

هنّأ القائد العام للحرس الثوری، وزیر الدفاع، بمناسبة «یوم الصناعة الدفاعیة»، مؤکدًا أن العدو لن یتخلى أبداً عن حقده ومؤامراته ضد الشعب الإیرانی.


اللواء وحیدی: العدو لن یتخلى أبداً عن حقده ومؤامراته ضد الشعب الإیرانی

أن اللواء أحمد وحیدی، القائد العام للحرس الثوری، بعث رسالة هنّأ فیها العمید سید مجید ابن الرضا، القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، بمناسبة «یوم الصناعة الدفاعیة».

وأکد اللواء وحیدی فی رسالته أن «ضرورة مواصلة التسریع فی تنفیذ استراتیجیة تعزیز القدرات الدفاعیة والهجومیة، باعتبارها السبیل الوحید الذکی والفاعل لتجاوز المنعطفات التاریخیة الصعبة وإحباط مؤامرات العدو الحالیة والمستقبلیة، باتت أکثر وضوحًا من أی وقت مضى».

وفیما یلی نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحیم

الأخ العزیز، العمید سید مجید ابن الرضا،

القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة،

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته،

أتقدم إلیکم وإلى جمیع المسؤولین والمدیرین والعاملین المؤمنین والمجاهدین والثوریین والمفخرة فی هذه الوزارة، بخالص التهانی والتبریکات بمناسبة حلول 21 أغسطس، «یوم الصناعة الدفاعیة»، الذی یجسد معجزة الإیمان والإرادة وروعة الإبداع والابتکار لدى الکوادر المتخصصة والشابة فی قطاع الصناعات الدفاعیة، من أجل إنتاج القدرات الدفاعیة والهجومیة وتعزیز قوة الردع للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی عصر العقوبات الجائرة التی تفرضها القوى الاستکباریة.

إن النظرة الاستراتیجیة إلى الأحداث والتطورات الجاریة فی المنطقة، ولا سیما الحربین المفروضتین الثانیة والثالثة اللتین شنهما الأمریکی قاتل الأطفال والکیان الصهیونی السفاح ضد إیران الإسلامیة، تُظهر بوضوح هذه الحقیقة التی لا یمکن إنکارها، وهی أن الأعداء لن یتخلوا أبدًا عن حقدهم ومؤامراتهم ضد هذا الشعب العظیم، وأن ساحة المواجهة تواجه یومیًا أشکالًا جدیدة من العدوان المرکب والعسکری وارتکاب الجرائم ضد الإنسانیة.​​​​

وفی مثل هذه المرحلة الحساسة والمصیریة، باتت ضرورة مواصلة التسریع فی تنفیذ «استراتیجیة تعزیز القدرات الدفاعیة والهجومیة»، باعتبارها السبیل الوحید الذکی والفاعل لتجاوز المنعطفات التاریخیة الصعبة وإحباط مؤامرات العدو الحالیة والمستقبلیة، أکثر وضوحًا من أی وقت مضى.

ونحمد الله تعالى القادر، إذ إن القوات المسلحة وقطاع الصناعات الدفاعیة فی البلاد، بفضل الجهود الجهادیة التی یبذلها أبناء الوطن الإسلامی والتی صنعت محطات تاریخیة، تمکنت من بناء درع دفاعی متین فی مواجهة تهدیدات أعداء إیران والإیرانیین وخصومهم، وأثبتت تفوقها فی ساحات حقیقیة ومفصلیة فی التاریخ، ومنها الحروب المفروضة الأخیرة، على الشیطان الأکبر والکیان الصهیونی الشریر وداعمیهما.

وفی خضم الحرب الأمریکیة ـ الصهیونیة، فإننا على یقین من أنه، بفضل الله، واستنادًا إلى التعالیم القرآنیة: «وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَیْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّکُمْ»، والتمسک بتوجیهات القائد الحکیم والشجاع وبعید النظر للقوات المسلحة، الخلف الصالح للإمام الشهید للثورة (قدس سره)، ستتواصل عملیة تعزیز القدرات فی إنتاج الصناعات الدفاعیة والعسکریة، بقیادة وزارة الدفاع وجهود القوات المسلحة المتنامیة، بوتیرة أکثر قوة من ذی قبل، وبما یتسم بالوعی والسرعة والحکمة، حتى تبلغ إیران الإسلامیة، إن شاء الله، فی الأفق المنشود، مکانتها الحقیقیة بوصفها قوة فریدة وفاعلة ومؤثرة فی منظومة النظام العالمی الجدید.

وفی الختام، وإذ نحیی ذکرى الشهداء العظام فی قطاع الصناعات الدفاعیة فی البلاد، ولا سیما الشهداء الخالدین فی وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، ومنهم الشهداء نصیرزاده، وفخری زاده، وفکوری، وجبل عاملیان، ومظفرنیا، وکریمی، ورضائی نجاد، وسائر الشهداء الأبرار، فإننی أتقدم بکل تواضع بخالص الشکر والتقدیر على الجهود الجهادیة المخلصة التی تُبذل على مدار الساعة، والإبداعات الاستثنائیة والمساعی الدؤوبة التی یبذلها ذلک القائد الجلیل وجمیع زملائه الأکفاء والمتخصصین والثوریین والعازمین فی مختلف أقسام هذه المؤسسة الاستراتیجیة، کما أعرب عن تقدیری لجمیع الجهود وأوجه الدعم المقدمة.

وأسأل الله الواحد الأحد أن یدیم توفیق الجمیع فی مواصلة هذا الجهاد المشرف للدفاع عن کیان الدین والوطن، فی ظل عنایة سیدنا الإمام المهدی (عجّل الله تعالى فرجه)، والالتزام بتوجیهات وأوامر وإرشادات القائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آیة الله الإمام السید مجتبى الحسینی الخامنئی (مدّ ظلّه العالی).

اللواء أحمد وحیدی

القائد العام للحرس الثوری 

انتهى/