تاریخ : Thu 27 Aug 2026 - 11:32
کد خبر : 1535
سرویس خبری : إیران

الحرس الثوری: أمریکا مُنیت بالفشل رغم توظیفها کامل قدراتها العسکریة

قال المتحدث باسم الحرس الثوری إن أمریکا مُنیت بالفشل رغم توظیفها کامل قدراتها العسکریة، فلجأت بعد ذلک إلى حرب الإدراک والتأثیر المعرفی.


الحرس الثوری: أمریکا مُنیت بالفشل رغم توظیفها کامل قدراتها العسکریة

 العمید حسین محبی، المتحدث باسم الحرس الثوری، أکد خلال مؤتمر صحفی عقده مع ممثلی وسائل الإعلام فی المجمع الصحفی بمدینة أصفهان، أن العدو تعرض لثلاث مراحل من الهزیمة خلال حرب رمضان، موضحاً أن الولایات المتحدة دخلت ساحة المواجهة فی الحرب التی استمرت 12 یوماً ثم 40 یوماً، وکذلک فی المرحلة الثالثة من الحرب، مستخدمةً کامل إمکاناتها العسکریة، لکنها لم تتمکن من فتح مضیق هرمز، واضطرت إلى التراجع رغم استعانتها بحلف شمال الأطلسی (الناتو) وعدد من الدول الأوروبیة.

وأضاف أن الولایات المتحدة واجهت للمرة الأولى فی تاریخها نقصاً فی الأسلحة الاستراتیجیة، ولم تعد قادرة على خوض حروب متزامنة على عدة جبهات، فی حین أن إیران، لم تعانِ أی نقص فی قدراتها الصاروخیة.

وشدد محبی على الدور المحوری للإعلام فی حرب الإدراک، قائلاً: «إن الصحفیین هم ضباط هذه المعرکة، وقد صنعوا الملاحم بأقلامهم. فالإعلام الیوم أقوى من السلاح، إذ یصنع الواقع ویوجه الرأی العام، وقد أسهم فی تعزیز إرادة الشعب فی مواجهة القصف إلى درجة أن الناس وقفوا متکاتفین على شواطئ الخلیج الفارسی»

وأشار إلى أن الإعلام لم یعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح صانعاً للروایة والواقع، وقادراً على تغییر مسار الشعوب، معتبراً أن هذا الدور یمثل إنجازاً کبیراً ینبغی أن یُسجل فی صفحات التاریخ.

وفی جانب آخر من حدیثه، أشار المتحدث باسم الحرس الثوری إلى انتقال الخصوم إلى «الحرب المعرفیة» بعد إخفاقهم عسکریاً، مؤکداً أن وسائل الإعلام تتحمل مهمتین أساسیتین: الأولى دفاعیة تتمثل فی إحباط التصورات والمعلومات المضللة التی یروجها العدو، والثانیة هجومیة تقوم على کشف ما وصفه بالطابع الإجرامی للولایات المتحدة وإسقاط الصورة التی تقدمها عن نفسها کمدافع عن حقوق الإنسان.

وختم محبی بالتأکید على أن سر الانتصار فی هذه الحرب غیر المسبوقة کان الوحدة الوطنیة، قائلاً: «إن شعباً صمد أمام 47 عاماً من العقوبات استطاع الوقوف فی وجه أکثر الحروب تطوراً فی التاریخ. وإذا لم تُنقل هذه الانتصارات وتُشرح للأجیال القادمة فسنکون مدینین للتاریخ. فالإعلام الیوم هو مهندس قناعات الأمة فی مواجهة التحدیات والظلمات».

انتهى/