
وأضاف قائد قوى الأمن الداخلی فی رسالته: إن هذه الشهیدة الجلیلة، التی کانت من نخبة الشرطة المثقفة والواعیة فی محافظة سیستان وبلوشستان، توجهت إلى هذه المنطقة للمشارکة فی تقدیم العون للشعب ومعالجة قضایا القومیات والقبائل فی المحافظة، تزامناً مع أسبوع قوى الأمن الداخلی تحت شعار «المجاهد المسؤول»، لتنال وسام الشهادة فی هذا الطریق المقدس على ید ثلة من الإرهابیین الخبثاء والجبناء.
وأکد العمید رادان: لقد برهنت هذه الشهادة على أن الجهاد المسؤول فی قوى الأمن الداخلی لیس حکراً على الرجال، بل هو میدان تضحیة وفداء للرجال والنساء المؤمنین المضحین الذین نشأوا فی مدرسة الولایة. کما أثبتت هذه الشهادة المظلومة أن منتسبی قوى الأمن الداخلی، المستعدین للتضحیة بأرواحهم، هم على أتم الاستعداد للامتثال لتوجیهات القائد العام للقوات المسلحة آیة الله السید مجتبى الحسینی الخامنئی (مد ظله العالی)، فی الدفاع عن کیان الإسلام وقیم الثورة الإسلامیة، فی کافة الظروف ومیادین الجهاد، ولن یدخروا جهداً فی هذا السبیل.
وأضاف: إننا نعتبر الثأر لدماء هذه الشهیدة الجلیلة وسائر شهداء الأمن من الإرهابیین الخبثاء أمراً حتمیاً وقطعیاً، ونحن على یقین بأن مسیرتها النورانیة فی تحقیق الوحدة والأمن المستدام ستستمر بعزیمة أقوى.
انتهی/