کد خبر:1857
رئیس الأرکان الایرانیة: نیران أی حرب جدیدة ستطال الجمیع
قال رئیس هیئة الأرکان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر خاتم الأنبیاء (ص) المرکزی فی ایران، اللواء الطیار علی عبداللهی، انه "إذا بدأت حرب جدیدة ضد إیران، فإن نارها ستحرق الجمیع".
اللواء عبداللهی اصدر الیوم الاثنین بیانا خاطب فیه الشعب الایرانی، وفیما یلی نص هذا البیان:
إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الَّذِینَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِهِ صَفًّا کَأَنَّهُمْ بُنْیَانٌ مَرْصُوصٌ (الصف، الآیة 4)
الشعب الایرانی العزیز والمبعوث
الآن، وبعنایة الله تعالى الخاصة، وألطاف إمامنا ومولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشریف)، وبدعم جمیع أطیاف الشعب بلا استثناء للنظام المقدس للجمهوریة الإسلامیة بوصفه المیراث الثمین لإمامَی الثورة الإسلامیة (طاب الله أرواحهما الطاهرة)، وبقیادة القائد الشجاع والحکیم والخلف الصالح للقائد الشهید للأمة الإمام الخامنئی (أعلى الله مقامه الشریف)، وبجهود الحکومة الخادمة التی لا تعرف الکلل، ومجاهدة القوات المسلحة، فإن الحروب المفروضة والظالمة التی شنّها زعماء الشرّ والطغیان فی أمریکا والکیان الصهیونی المزعوم ضد النظام المقدس للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة قد مُنیت بالفشل، وبإقرار الخبراء المستقلین والأحرار، فإن رئیس أمریکا الخبیث ورئیس العصابة الصهیونیة الإجرامیة یواجهان أزمات حادة فی مختلف المجالات؛ وبحسب بعض الأخبار والمعلومات، فإنهم یحاولون مجدداً، متذرعین بالکذبة الکبرى المتمثلة فی محاولة إیران الحصول على سلاح نووی، وبأن إیران المقتدرة والقویة فی وضع ضعیف، أن یبدأوا حرباً جدیدة ضد إیران العزیزة. وفی هذا الصدد أُورد النقاط التالیة:
1- لا یخفى على أی إنسان حر، والجمیع یقرّ، بأن الشعب الإیرانی العزیز ذا التاریخ الحضاری العظیم الممتد لآلاف السنین کان دائماً شعباً حراً، مناهضاً للظلم، ساعیاً إلى العدالة، وببرکة الإسلام العزیز تحلّى بصفات مشرقة کالولاء للولایة، والصمود فی وجه الظلم، ودعم المظلوم، والإیمان بنصر الله والانتصار الحتمی على الظالمین، وفی مواصلة هذا المسار بکرامة لن یخضع لأی ظالم أو متجبر.
2- إن العصابة الصهیونیة الإجرامیة التی أسّست تاریخها المشؤوم وغیر الشرعی الممتد لثمانین عاماً على النهب والقتل والعدوان، بسبب خطأ فی الحسابات وتوهّم مواجهة إیران ضعیفة، بدأت حرب الاثنی عشر یوماً بإشارة الشیطان الأکبر، وحرب رمضان، بعد أن جعلت رئیس أمریکا المتغطرس أداةً ضد إیران الإسلامیة. وبعد مرور أیام على بدء الحرب، ولأسباب مختلفة، من بینها الضربات القویة والفعالة والثقیلة التی وجّهتها القوات المسلحة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، طلبت وقف الحرب من موقع الیأس، وبحثت عن مخرج من حرب کانت هی من بدأها. ولم تحقق نتیجة الحربین الماضیتین الأمن للکیان الغاصب وسکان الأراضی المحتلة غیر الشرعیین فحسب، بل کشفت أکثر من أی وقت مضى تصدّعات الضعف والعجز والفساد لدى زعمائه، وجلبت مزیداً من انعدام الأمن الذی لا یمکن إخفاء آثاره. ونحن على یقین راسخ بأن الکیان الصهیونی الخبیث لا یملک الآن ولا فی أی وقت آخر القدرة على مواجهة إیران القویة، ولن یملکها. وإذا وقع، لأی سبب، مرة أخرى فی خطأ فی الحسابات وبدأ حرباً أخرى، فإن صواعق الغضب الإلهی لشعب إیران ومقاتلیها الغیورین ستُبدّد آمالهم وأمانیهم.
3- ولیعلم رئیس أمریکا المغرور أیضاً: أولاً، إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تؤمن بأن «الکلب الأصفر لا یختلف عن ابن آوى» (مثل ایرانی معناه ان الاشرار لا یختلفون عن بعضهم البعض)، ولم تنتظر ولن تنتظر نتائج انتخابات الکونغرس الأمریکی. بل الشعب الأمریکی نفسه هو الذی ینتظر بشوق أن یقدّم فی هذه الانتخابات رداً على أکاذیب ترامب فی الانتخابات الرئاسیة. ثانیاً، سواء قبل الانتخابات أو بعدها، وبأی نتیجة کانت، إذا أقدم هو أو بتحریض من الکیان الصهیونی القاتل للأطفال على أی إجراء ضد إیران الإسلامیة، فإن القوات المسلحة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ستستهدف فوراً وبشدة وقوة وبشکل موجع مصالح أمریکا دون قیود، کما رأیتم فی حرب رمضان.
4- ولیعلم أیضاً البلدان المضیفة لأمریکا فی المنطقة أن العامل الرئیسی لانعدام الأمن فی المنطقة وظهور المشکلات الاقتصادیة هو وجود الجیش الأمریکی الإرهابی فی المنطقة، وطالما استمر هذا الوجود، سیستمر انعدام الأمن. واعلموا أنه إذا بدأت حرب جدیدة ضد إیران، فإن نارها ستحرق الجمیع.
کذلک، فإن حضور رئیس العصابة الصهیونیة الإجرامیة فی المنطقة وإعلانه أن البرنامج النووی الإیرانی دخل المرحلة العسکریة، أولاً هو نابع من وهم. وثانیاً هو للترهیب والتهدید وإظهار إیران بمظهر المخیف. کونوا یقظین: إن ادعاء دخول البرنامج النووی الإیرانی مرحلة التقدّم، والذی یؤکد الجمیع سلمیته، من جانب مجرم یملک مئات الرؤوس النوویة، لیس غیر مقبول فحسب، بل هو استهزاء بالقوانین الدولیة التی لم یلتزم بها ولن یلتزم بها بأی شکل.
5- نُحذّر المنظمات الدولیة، وخاصة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة، من مواصلة أداء دور الذئب فی ثیاب الحمل، ومن مواصلة التصریحات التی لا أساس لها بشأن المراکز النوویة الإیرانیة.
6- فی الختام، نُذکّر بأن إیران الإسلامیة، أقوى من أی وقت مضى، وتملک الاستعداد الکامل لمواجهة أی تهدید من أی نوع وفی أی مستوى، وهی متفائلة وتؤمن بنصر الله.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ






