کد خبر:1934
عارف: نحن نمر بمرحلة دفاع وطنی وحضاری شامل والعالم مدین للحضارة الإیرانیة
أکد النائب الأول لرئیس الجمهوریة الإسلامیة "محمد رضا عارف" أن إیران تخوض "دفاعاً وطنیاً وحضاریاً شاملاً" على الأصعدة الاقتصادیة والسیاسیة والعسکریة، مشدداً على أن شعب الجمهوریة الإسلامیة ونظامها وقفا فی وجه نظام الهیمنة، ولن یسمحا للقیم غیر الحضاریة الحاکمة فی الغرب بتمزیق هذا البلد العظیم.
إنه وخلال اجتماعه مع نخبة من علماء وخبراء التکنولوجیا الیوم الإثنین وصف "عارف" إیران بأنها الحضارة الوطنیة والإسلامیة العریقة الوحیدة التی تمتلک القدرة والإرادة للدفاع عن هویتها التاریخیة. وأضاف: إن الأعداء، عبر عشرات الحروب التی شنوها على هذا البلد تاریخیاً، سعوا فی جوهرهم إلى تمزیق هذه الأرض وتدمیر حضارة امتدت لآلاف السنین، وبلغت ذروة ازدهارها بعد ظهور الإسلام.
وفی إشارة إلى عدم کفاءة الحکام السابقین وتبعیة بعض دول المنطقة، قال عارف: لقد سلبت بعض الأنظمة الملکیة السابقة، بفسادها وضعفها، مجد إیران وعظمتها وعوّدت العالم على حقیقة أنه مع کل عدوان سیُقتطع جزء من أراضی البلاد. ومن جهة أخرى قاد الحکام الضعفاء لبعض الدول الإسلامیة رغماً عن إرادة شعوبهم الغرب إلى الاعتقاد الخاطئ بأن الشرق الأوسط یجب أن یکون (بقرة حلوباً) لهم دون الاعتراف بأی هویة أو استقلال.
وأکد النائب الأول لرئیس الجمهوریة الإسلامیة على العمق التاریخی والثقافی للبلاد، قائلاً: لسنا دولةً حدیثة العهد جاءت لتستولی على النفط ثم ترحل؛ بل نحن حضارةٌ عریقة أخضعت الإسکندر الأکبر والمغول وکل معتدٍ بعلمها وأدبها وثقافتها، ودافعت عن هویتها، ونهضت من جدید کطائر الفینیق من أتون الأحداث.
وتابع "عارف" قائلا: هذه أرض العلم والثقافة، ومهد ابن سینا، والخوارزمی، والبیرونی، وخواجه نصیر، والفارابی. والعالم مدینٌ للحضارة الإیرانیة؛ ولذلک فإن شعب وحکومة ونظام الجمهوریة الإسلامیة صمدوا فی التاریخ لاستعادة مجد البلاد ومنع الظالمین من سلب ثرواتها.
وفی سیاق تأکیده على استراتیجیة الإمام الخمینی (رحمه الله) التی تعطی الأولویة للمعرفة والبحث، أشار عارف إلى أنه إذا أرادت إیران تحقیق الاقتصاد والأمن والتقدم، فعلیها الالتزام باستراتیجیة تطویر العلوم والتکنولوجیا.
کما استذکر إنجازات البلاد الدفاعیة، قائلاً: فی حرب رمضان، رأى الجمیع کیف ساهمت التطورات العلمیة فی الصناعات الدفاعیة فی دعم الجبهة، وتمکّنا من مواجهة أمریکا والکیان الصهیونی البربری مباشرةً للمرة الأولى، وکسرنا کبریاءهم الزائف. إن جبهة العلوم والتکنولوجیا تتقدم، وعلى الأعداء أن یعلموا أن أی خطأ سیرتکبونه سیُقابل هذه المرة بردٍّ أقوى وأشدّ وطأة.
إنتهى/






