معرف الأخبار:1419
اللواء وحیدی: مقاتلو الإسلام أرغموا الجیش الأکثر تسلیحاً فی التاریخ على الرکوع
أکد القائد العام للحرس الثوری، اللواء أحمد وحیدی، فی رسالة له، أن المقاتلین قد أعادوا إلى الأذهان بطولات معرکتی "بدر" و"خیبر" اللتین خیضتا برکاب الرسول الأکرم (ص).
بأن القائد العام للحرس الثوری اللواء أحمد وحیدی وجّه رسالة وجدانیة إلى "مقاتلی الإسلام" بالتزامن مع حلول شهر ربیع الأول؛ أعرب فیها عن تقدیره لستة أشهر من الجهاد المستمر، مؤکداً: «إنکم بالتوکل على الله تعالى وبجهادکم المظفر فی ظل ظروف بالغة الصعوبة ـ من حرارة الصیف الحارقة والرطوبة الشدیدة فی جزر وسواحل الجنوب، إلى صقیع المرتفعات الحدودیة الشاهقة فی الشمال، وعبر عملیات هجومیة ودفاعیة ناجحة تحت نیران کثیفة ـ قد أرغمتم الجیش الأکثر تسلیحاً فی تاریخ العالم على الرکوع».
وجاء فی نص الرسالة:
«بسم الله الرحمن الرحیم
أیها المقاتلون الشجعان والأباة فی إیران الإسلامیة؛
أیها الحرس الغیارى، ورجال الجیش البواسل، ومنتسبو قوى الأمن الداخلی الدؤوبون، وأبناء التعبئة (البسیج) والعشائر الغیارى، ویا جنود إمام الزمان المجهولین (عج)؛
تعجز الأقلام والألسن عن وصف مکانتکم وتقدیر تضحیاتکم الساطعة؛ فالله سبحانه قد فضّل المجاهدین فی سبیله على الآخرین، وتجلت محبته تلک واضحة فی القرآن الکریم حیث یقول: "إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الَّذِینَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِهِ صَفًّا کَأَنَّهُمْ بُنْیَانٌ مَرْصُوصٌ".
إن المجد والعظمة اللذین سطرتموهما بجهادکم الفذ على مدى ستة أشهر فی مواجهة أکثر أعداء البشریة سفکاً للدماء، قد أبهر أنظار العالم، وأحیا فی قلوب المستضعفین الأمل بالانتصار النهائی على قوى الهیمنة.
إنکم بالتوکل على الله تعالى وبجهادکم المظفر فی ظل ظروف بالغة الصعوبة ـ من حرارة الصیف الحارقة والرطوبة الشدیدة فی جزر وسواحل الجنوب، إلى صقیع المرتفعات الحدودیة الشاهقة فی الشمال، وعبر عملیات هجومیة ودفاعیة ناجحة تحت نیران کثیفة ـ قد أرغمتم الجیش الأکثر تسلیحاً فی تاریخ العالم على الرکوع.
لقد استلهمتم من أهل البیت (علیهم السلام) وجسدتم أسمى صور التضحیة، لتعیدوا صیاغة ملائم دفاعنا المقدس (حرب السنوات الثمانی) فی قوالب جدیدة، وتحیوا ذکریات المعارک التاریخیة فی "بدر" و"خیبر" برکاب الرسول الأعظم (ص).
إن إدارتکم المبتکرة لساحة المعرکة، تحت القیادة الحکیمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، آیة الله السید مجتبى الخامنئی (دام ظله)، قد فتحت بعنایة الله وبوابات النهوض أمام مستضعفی العالم، وأثبتت عبر فرض إرادتکم على العدو، أنه یمکن جعل الإسلام حاکماً على العالم.
بفضل ألطاف الله وتوفیقه لهذا الشعب الثائر الذی لم یخلُ الساحات یوماً، وببرکة دعاء ولی العصر (علیه السلام)، فإننا إن شاء الله سنشهد قریباً نهایة لآلام ومعاناة شعوب المنطقة المظلومة والمقاومة، لا سیما فی فلسطین ولبنان العزیز؛ وسیصبح العالم أکثر استعداداً من أی وقت مضى لسطوع شمس الولایة العظمى.
وإذ أغتنم هذه الفرصة، أتقدم إلیکم وإلى عوائلکم المعطاءة التی نشّأت هؤلاء الأبطال وأرسلتهم إلى المیادین، بأسمى آیات التهانی والتبریکات بمناسبة حلول شهر ربیع المولود المبارک، سائلاً المولى عز وجل لکم عظیم الأجر والثواب، وملتمساً منکم الدعاء وأنتم المقربون والمحبوبون لدى الحق سبحانه.
القائد العام للحرس الثوری
انتهى/






