معرف الأخبار:1793

15:04 | 2026-09-27
0
𝐓

اللواء حاتمی: الشعب الإیرانی أحبط مشروع العدو بصموده

اللواء حاتمی: الشعب الإیرانی أحبط مشروع العدو بصموده

قال القائد العام للجیش الإیرانی إن خدمة الوطن فی إطار الجندیة تمثل واجبًا وطنیًا ومقدسًا، وتکتسب فی الإسلام مکانة وقیمة مضاعفتین.

وأفادت وکالة تسنیم الدولیة للأنباء بأن اللواء أمیر حاتمی، القائد العام لجیش الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، صرّح الیوم الأحد خلال المهرجان الوطنی الأول للجندی الإیرانی الذی أقیم تحت عنوان «سید شهداء القوات المسلحة الشهید الفریق أمیر سید عبد الرحیم موسوی»، بأن هذا المهرجان أُقیم بهدف تکریم المکانة الرفیعة للشهید الفریق موسوی، القائد الملتزم بنهج الولایة، وکذلک لترسیخ مفهوم «الجندی الإیرانی» فی الوعی العام.

وفی معرض حدیثه عن تقدیرات العدو خلال الحرب الأخیرة، قال حاتمی إن أحد أخطاء العدو فی الحسابات تمثل فی اعتقاده أنه إذا اغتال قائد الثورة، أو استشهد القادة العسکریون، أو استشهد الفریق موسوی ورفاقه، ومن بینهم الشهید نصیری زاده وغیرهم ممن استشهدوا إلى جانب قائد الثورة فی ذلک الیوم، فإن البلاد ستتجه نحو الانهیار.

وأضاف القائد العام للجیش: «لکن تحت هذه الرایة وقف جمیع القادة بثبات ولم یتراجع أحد. لم ینسحب أی قائد من موقعه، بل صمد الجمیع بقوة، رغم أن احتمال الاستشهاد کان قائمًا فی کل لحظة. لقد دافعوا عن البلاد وألحقوا الهزیمة بالعدو بالمعنى الحقیقی للکلمة. والحرب المفروضة ما زالت تمر بمراحل حساسة ومصیریة لأنها لم تنتهِ بعد. لقد انتصرنا، لکن علینا الحفاظ على هذا الانتصار».

وتابع قائلاً إن العدو المعتدی تلقى ضربات قاسیة، إلا أن الاستعداد لتوجیه المزید من الضربات المؤلمة إلیه من قبل جنود إیران یجب أن یستمر.

وأشار حاتمی إلى أن مصداقیة العدو باتت مهددة بالانهیار، موضحًا أن «هذه الصرخات والضجیج الذی یطلقونه ناتج عن تآکل مکانتهم ومصداقیتهم، وقد وقعوا فی حالة من الارتباک والعجز أمام شعب یبلغ تعداده 90 ملیون نسمة، یرى کل فرد فیه نفسه جندیًا للوطن».

وأضاف أن رئیس أمریکا کان قد قال قبل أشهر إن «المساعدة فی طریقها إلى الإیرانیین»، لکن تلک المساعدة لم تکن سوى ما شاهده الجمیع لاحقًا. وتابع: «الیوم، بعدما غرق فی مستنقع الحرب، بدأ یطلق تصریحات لا تلیق إلا به، ویصف الشعب الإیرانی بأنه شعب إرهابی».

وأکد حاتمی أن هذه التصریحات تعکس حالة العجز بعد الصفعة التی تلقاها من الشعب الإیرانی، مضیفًا: «یقول بوقاحة إنه سیزید الضغوط على الإیرانیین حتى یثوروا. وعندما یُسأل: لماذا؟ یجیب: لکی تندلع حرب أهلیة. وعندما یُسأل: ولماذا الحرب الأهلیة؟ یقول: لکی نسیطر على إیران فوق بساط من دماء الإیرانیین».

وفی إشارة إلى تصریحات الرئیس الأمریکی، قال القائد العام للجیش: «ینطبق علیهم البیت الشعری القائل: یا ذبابة، إن ساحة طیران طائر العنقاء لیست میدانک؛ فأنت لا تجلب إلا العناء لنفسک ولغیرک. إنهم قلیلو الحکمة، لکن الشعب الإیرانی یدرک جیدًا نوایا الأعداء فی مثل هذه الظروف، ویعرف واجبه ویتصرف على هذا الأساس».

وأضاف أن هؤلاء یقفون أمام العالم فی الأمم المتحدة، ویعلن الرئیس الأمریکی بنفسه أنهم اختطفوا فنزویلا ورئیسها واستولوا على نفطها بوصفه غنیمة حرب، معتبرًا أن هذا کان المخطط ذاته الذی أُعد لإیران، إلا أن «شعب إیران الجندی» حال دون ذلک ولن یسمح به مستقبلاً.

وشدد حاتمی على أن إیران لیست ساحة لتحقیق أطماع قوى الاستکبار، مضیفًا: «لقد أکدنا مرارًا أنه إذا کان مقدرًا للمنطقة أن تعیش حالة من انعدام الأمن، فإن ذلک سیطال الجمیع. لا یمکن أن نکون من أبناء هذه المنطقة وأصحابها التاریخیین ثم نُحرم من حقوقنا، بینما یأتی آخرون من أماکن بعیدة لیستفیدوا من کل إمکاناتها. هذا الحلم لن یتحقق».

وأضاف: «إذا مُنعت إیران من التجارة أو من الحیاة الطبیعیة، فلن یتمکن أحد من التجارة أو الحیاة بشکل طبیعی. إن مضیق هرمز یمثل رمز عزتنا وکرامتنا، ولن یُسمح للأعداء بالاستفادة من هذا الممر اللوجستی الحیوی فیما یُحرم منه الشعب الإیرانی».

وتوجّه القائد العام للجیش إلى دول الجوار ودول المنطقة قائلاً: «أدعو جمیع الدول المجاورة ودول المنطقة، بصفتی جندیاً إیرانیاً، إلى الانتباه لهذه الحقیقة. لقد رأیتم أن التعاون مع الولایات المتحدة لا یحقق الأمن. إن أمن المنطقة یجب أن ینبع من داخلها وأن تتحمله دول المنطقة نفسها، وهذا ما سیتحقق».

وأضاف اللواء حاتمی: «إن الأمن فی المنطقة لن یتحقق إلا بإزالة النفوذ الأمریکی وإخراج الولایات المتحدة والکیان الصهیونی من المنطقة، وهذا الأمر لیس بعید المنال، وسیتحقق إن شاء الله».

انتهى/

الکلمات المفتاحیة: أمیر حاتمی
أکتب تعلیقا
capcha